مجمع البحوث الاسلامية
562
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
( 6 : 86 ) نحوه الآلوسيّ . ( 26 : 47 ) الطّباطبائيّ : فهم إنّما يتّبعون الحجّة القاطعة على ما هو الحريّ بالإنسان ، الّذي من شأنه أن يستعمل العقل ، ويتّبع الحقّ . وأمّا الّذين كفروا فقد شغفهم أعمالهم السّيّئة الّتي زيّنها لهم الشّيطان ، وتعلّقت بها أهواؤهم ، وعملوا السّيّئات . ( 18 : 232 ) مكارم الشّيرازيّ : وبملاحظة الجملة وَاتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ أنّ هذا التّزيين ناشئ عن اتّباع الهوى ، وقضيّة كون الهوى والشّهوات تسلب الإنسان القدرة على الحسّ والتّشخيص والإدراك الصّحيح للحقائق ، قضيّة يمكن إدراكها بوضوح . ( 16 : 327 ) محمّد حسين فضل اللّه : لأنّ الإنسان الّذي يغيب عنصر العقل في تفكيره ويفقد روحيّة الإيمان ، لا بدّ أن يتحوّل إلى إنسان مزاجيّ تحكمه شهواته ، وتديره أهواؤه وتلعب به ، كما لو أنّها رياح داخليّة تحرّكها الغرائز والنّوازع والمشاعر الملتهبة الّتي تحرق كلّ عناصر التّعقّل والاتّزان في الإنسان . ( 21 : 65 ) وبهذا المعنى جاء : أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ محمّد : 16 . وقوله تعالى : وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ القمر : 3 . 11 - ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا ما أَسْخَطَ اللَّهَ . . . محمّد : 28 راجع « س خ ط » 12 - قالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَساراً . نوح : 21 ابن عبّاس : أطاعوا . ( 487 ) الطّبريّ : واتّبعوا في معصيتهم إيّاي من دعاهم إلى ذلك ، ممّن كثر ماله وولده . ( 29 : 98 ) البغويّ : يعني اتّبع السّفلة والفقراء القادة والرّؤساء الّذين هم لم يزدهم كثرة المال والولد إلّا ضلالا في الدّنيا ، وعقوبة في الآخرة . ( 5 : 157 ) مثله الخازن . ( 7 : 129 ) الزّمخشريّ : وَاتَّبَعُوا رؤوسهم المقدّمين أصحاب الأموال والأولاد وارتسموا ما رسموا لهم من التّمسّك بعبادة الأصنام . ( 4 : 163 ) الطّبرسيّ : أي واتّبعوا أغنياء قومهم اغترارا بما آتاهم اللّه من المال والولد ، فقالوا : لو كان هذا رسولا للّه لكان له ثروة وغنى . ( 5 : 363 ) الفخر الرّازيّ : ذكر في [ صدر ] الآية أنّهم عصوه ، وفي [ ذيلها ] أنّهم ضمّوا إلى عصيانه معصية أخرى ، وهي طاعة رؤسائهم الّذين يدعونهم إلى الكفر . ( 30 : 141 ) البيضاويّ : واتّبعوا رؤساءهم البطرين بأموالهم ، المغترّين بأولادهم ؛ بحيث صار ذلك سببا لزيادة خسار هم في الآخرة . وفيه : أنّهم إنّما تبعوهم لوجاهة حصلت لهم بالأموال والأولاد أدّت بهم إلى الخسار . ( 2 : 508 ) مثله الكاشانيّ ( 5 : 232 ) ، والطّنطاويّ ( 24 : 272 ) ، ونحوه أبو السّعود ( 6 : 310 ) . أبو حيّان : أي عامّتهم وسفلتهم ؛ إذ لا يصحّ عوده